الجزائر تستهلك 7 مليار كيس وتستورد ملياري دولار من البلاستيك

0

أدرجت الجزائر ضمن خمس بلدان الاكثر استهلاكا للأكياس البلاستيكية في العالم بما يقرب 7 مليارات كيس سنويًا، حيث يتم التخلص ما بين 60 إلى 80 بالمائة من النفايات البلاستيكية في الوسط البحري بسبب غياب نشاط الرسكلة.

وحسب الأمين العام لجمعية مصنعي الأنابيب البلاستيكية، السيد أحمد شوقي بوزياني، فقد أشار إلى غياب شبه تام لصناعة رسكلة البلاستيك في الجزائر، وهو ما يفقد البلاد عائدات تقدر بمئات الملايير سنويا. موضحا في هذا الصدد أن النقص في نشاط الرسكلة يسبب خسائر لا تقل عن 800 مليار سنتيم سنويا، علما أن الجزائر تعد خامس مستهلك عالمي للأكياس البلاستيكية بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وفرنسا وأستراليا، بما يتراوح ما بين 6.5  إلى7 مليار كيس في السنة.

وتأسف ذات المسؤول لكون أسهل وسيلة للتخلص من هذه النفايات هي رميها في الوسط الطبيعي أو البحري في وقت كان بالإمكان رسكلتها عن طريق عمليات بسيطة، مثل الطحن أو الصهر او الحقن، للحصول على مواد جديدة مطلوبة بكثرة في السوق مثل المواد العازلة، آجر البناء، الألواح، البلاط والأثاث.

في 2018 استوردت الجزائر، التي تعتبر منتج هام للبترول والغاز، ما قيمته ملياري دولار من البلاستيك الخام، وهو ما يمثل 95 بالمائة من الحاجيات الوطنية.

وبالتالي فهي تعد ثاني أكبر مستورد لهذه المواد في إفريقيا والشرق الأوسط. وتعتبر السعودية والصين من أهم و ابرز الدول الممونة بهذه المواد الأولية.

كما كشف ذات المتحدث بقوله، نعرب عن ارتياحنا عندما ترتفع اسعار البترول لكننا ننسى أننا لا نملك صناعة تحويلية، كل زيادة في أسعار الخام مربحة للجزائر لكن في الوقت ذاته نفقد إيرادات من العملة الصعبة ننفقها في استيراد منتجات بترولية محولة.

وخلال العشر سنوات الاخيرة ارتفع الاستهلاك الفردي للبلاستيك في الجزائر بحوالي 9 بالمئة في السنة الواحدة، حيث انتقل من 10 كلغ في 2007 إلى 23.1 كلغ في 2017 ومن المرتقب ان يصل إلى قرابة 26 كلغ في 2020.

و تستأثر نشاطات التغليف و التعبئة  بحوالي 60 بالمئة من هذا الاستهلاك و20 بالمئة تستهلك في قطاع الانشاءات والبناء والباقي في مختلف الصناعات.

وحسب ذات الخبير وبالموازاة مع ارتفاع حجم الاستيراد، فان الصناعة البلاستيكية الجزائرية تعززت بدورها بفضل نشاط تركيب السيارات محليا حيث تشهد هذه الصناعة المحلية نموا كبيرا في القارة الإفريقية.

إيمان.د

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.