انطلاق حملة جني عنب التحويل بعين تموشنت

0

انطلقت، بولاية عين تموشنت، مؤخرا، حملة قطف العنب، وهي المرحلة الموجهة لعنب التحويل؛ حيث سُخر لهذه العملية 10 معاصر عبر كل من بلديات تارقة وشعبة اللحم وحاسي الغلة وعقب الليل ووادي برقش وشنتوف والمالح.

وتمت عملية تفريغ شعبة الكروم بمعصرة المالح التي تستقبل يوميا نحو 20 قاطرة جرار يتراوح وزنها بين 25 و30 قنطارا، ويتم نقله مباشرة إلى وهران بعد تعبئته في شاحنة مهيأة بصهريج، إلى ولاية وهران، وهنا يقول صاحب الشاحنة إن المنتوج يُنقل مباشرة بعد طحنه؛ بحيث كان سابقا يوضع بالقبو، ونظرا لقلته من سنة لأخرى بات يُنقل مباشرة بعد طحنه.

وحسب القائمين على المعصرة، فإن عنب هذا الموسم جاف بالنظر إلى قلة الأمطار، كما أن منتوج المعاصر 10 المنتشرة عبر إقليم الولاية، يتكفل به أحد الخواص في فترة أقصاها 10 أيام بالنظر إلى تراجع رقعة مساحة كروم التحويل. وحسب بعض منتجي الكروم فإنهم يسايرون العملية بشق الأنفس بالنظر إلى ندرة اليد العاملة. ومن جهة أخرى يكلف العامل الواحد لملء قاطرة جرار، بين ألف و1500 دج، ويقابله بيع العنب بسعر 4500 دج للقنطار الواحد، وهو سعر لم يتغير، حسبهم، منذ عدة سنوات، فيما أكدوا على تسلّم مستحقاتهم في وقتها. يحدث هذا في الوقت الذي تعرف أسعار عنب الطاولة استقرارا عبر أسواق عين تموشنت، حسب الجودة والنوعية، بين 70 دج و250 دج للكلغ الواحد.

الجدير بالتذكير أن غراسة أشجار الكروم عبر المستثمرات الفلاحية على المستوى المحلي، تعرف، هي الأخرى، عودة قوية بفضل سياسة الاستثمار الفلاحي، على غرار المساحات الشاسعة المخصصة لتلك الشعبة بكل من بلديات عاصمة الولاية عين تموشنت، وشعبة اللحم، ومدخل تارقة الساحلية؛ إذ تقدر المساحة الإجمالية بـ 12537 هكتارا، منها الأصناف المبكرة مثل الكاردنال الذي تقدر مساحته بـ 1789 هكتارا، والذي بلغ مردود إنتاجه بين 75 و85 قنطارا في الهكتار الواحد خلال هذا الموسم.

وفي السياق، أوضح مدير المصالح الفلاحية بعين تموشنت بولنوار الغالي، أن ولاية عين تموشنت لها ميزتها الخاصة في غراسة الكروم بمختلف الأنواع والأصناف، منها عنب الطاولة بمساحة 4500 هكتار، إلى جانب نوع الكاردنال المنتشر عبر إقليم حاسي الغلة، وأولاد بوجمعة، وأولاد الكيحل، وتارقة، والمالح، وحمام بوحجر، وشعبة اللحم، وسيدي بن عدة، وعين تموشنت، بحيث تتمركز في غالبيتها على الشريط الساحلي، علما أن حملة قطف عنب الطاولة أعطيت إشارتها هذه الصائفة من قبل القسم الفرعي الفلاحي لبلدية تارقة من صنف كاردنال ببلدية أولاد الكيحل، وهي منطقة معروفة بإنتاجها المبكر في مختلف الفواكه الذي يعرف إقبالا على المستوى الوطني وكذا الخضر الموسمية. ويأمل السكان في إعادة تأهيل السوق البلدي المؤجر لأحد الخواص، إلى مصاف وطني، ليكون دخلا إضافيا في ميزانية البلدية.

أما بخصوص إنتاج العنب هذا الموسم، فيُرتقب أن يكون بمردود 85 قنطارا في الهكتار الواحد. أما الأصناف الموسمية على غرار نوع “الداتي” و”قرو نوار” و”فلانسيي” و”موسكا”، فإن متوسط مردود الإنتاج يراوح 80 قنطارا في الهكتار، الذي هو حاليا بالأسواق، وبأسعار تتراوح بين 70 و250 دج، حسب الجودة والنوعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.