تربية المائيات ستمكن تيزي وزو من نتاج 10 آلاف طن من الأسماك سنويا

0

كشف مدير الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية تيزي وزو السيد بلعيد عبد الحفيظ لـ “صوت الفلاح”عن دور نشاط تربية المائيات في الرفع من حجم انتاج الثروة السمكية، مؤكدا أن محطة الصيد البحري بالولاية تسعى جاهدة إلى تشجيع الاستثمار في هذا النشاط، من خلال توفير الظروف والشروط المناسبة لضمان استغلال الثروات البحرية والمؤهلات للولاية عن طريق فتح باب الاستثمار.

وأشار المتحدث أن ولاية تيزي وزو التي يمتد شريطها الساحلي من بجاية إلى بومرداس أهلها لبرمجة مشاريع هامة، وجعلها من بين الولايات السباقة في الاستثمار في مجال تربية المائيات في الأقفاص العائمة، وهي العملية التي أعطت ثمارها منذ جوان 2009، أين  استفاد ميناء أزفون من أول تجربة لمزرعة نموذجية لتربية المائيات تقدر طاقة انتاجها  1200 طن سنويا من سمك القاروص والمرجان، و15 مليون من فرخ السمك. ويضم الحقل  24 قفصا عائما، بطاقة إنتاجية بـ50 طنا لكل قفص، إضافة الى مزرعة سمكية بدأت الإنتاج سنة 2016 مختصة في تربية ذئب البحر وسمك الشبوط. علما بأن منتوج موانئ أزفون وتيقزيرت من صيد السمك ضعيف لا يتجاوز 1500 طن من الثروة السمكية سنويا مايعادل واحد بالمائة من الانتاج الوطني.

وإضافة للمشاريع السالفة الذكر، استفاد القطاع من مزرعتين  لتربية واستزراع الأسماك في الأقفاص العائمة، الأولى متواجدة على مستوى سيدي خالد بلدية إفليسن تبلغ مساحتها 2 هكتار وأخرى بمازار بلدية مزرانة تتربع على مساحة 15 هكتار أسندت عملية انجازها لمؤسسة “جزائرية-إسبانية” وقد رصد لهذا المشروع مليار دينار، حيث تبلغ كمية انتاجها نحو 1670 طن سنويا من ذئب البحر والشبوط، إلى جانب مشروع آخر مسجل بنفس المنطقة تكفل بإنجازه مجمع “تيفرا لي” لإنتاج 600 طن من ذئب البحر والشبوط، رصد له مبلغ 300 مليون دينار، في حين يوجد حوضان آخران محل تثبيت، لإنتاج المحار بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 طن سنويا. ويتطلب صيد الأسماك الموجودة في هذه الأقفاص العائمة استعمال قوارب موجهة لنشاط تربية المائيات وهو المنتوج الذي يتم استيراده لغاية اليوم بمبلغ يقارب 55 مليون دينار.

وذكر ذات المتحدث عن انطلاق 6 مشاريع جديدة ، أربعة أحواض تختص في تربية الأسماك بأنواعها، تصل قدرة إنتاج كل حوض 600 طن سنويا من ذئب البحر والشبوط، بينما خصص حوضان لإنتاج بلح البحر. ومع الانتهاء من تجسيد هذه المشاريع الاستثمارية التي تجري أشغالها، ستتمكن الولاية سنة 2020 من بلوغ بين 15 إلى 16 حوضا لتربية المائيات، والذي من شأنه رفع قدرة الإنتاج. ويرتقب في آفاق 2020 -حسبه- بلوغ إنتاج يفوق 10 آلاف طن سنويا، وهو ما سيسمح بتغطية استهلاك الولاية بالكميات الكافية، علما أن احتياجاتها حاليا تقدر 5000 طن، بينما تتراوح قدرة الإنتاج بين 1500 طن إلى 2000 طن من السمك سنويا.

كما استقبلت مديرية الصيد البحري لتيزي وزو –يضيف ذات المسؤول- مشروع إنجاز حوض لتربية المحار من طرف أحد الخواص على مستوى شاطئ سيدي خالد ببلدية إفليسن سيضمن إنتاج 50 طنا من القوالب سنويا وتقدر قيمته الاستثمارية بـ20 مليون دينار، إضافة إلى مشروع آخر تصل قدرة إنتاجه إلى 200 طن سنويا من القشريات مرتقب بسواحل أزفون، وقدرت قيمته الاستثمارية بـ 50 مليون دينار.

سجية بصالح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.