دروس تطبيقية لمهني الصيد البحري على متن بواخرهم

0

قدمت مدرسة الصيد البحري وتربية المائيات ببني صاف، ولاية عين تموشنت، دروسا نظرية عبر المنصة الإلكترونية لفائدة المهنيين، بالإضافة إلى أخرى تطبيقية، من خلال تنقل الأساتذة والمكونين إلى بواخر الصيد، وتقديم توجيهات تطبيقية للمهنيين عن مسارهم المهني، حسب ما كشف عنه السيد مجدوب بن علي، المسؤول الولائي للقطاع.

أوضح المدير أن الفكرة جاءت بالنظر إلى الظروف الحالية المتعلقة بجائحة “كورونا”، مما أدى إلى غلق أبواب مدرسة الصيد البحري وتربية المائيات، وتم السعي إلى وضع برنامج للتواصل مع المهنيين على متن سفنهم، إلى جانب ما تضعه المدرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدم الأساتذة دروسا افتراضية يوميا.

في سياق ذي صلة، تعكف المديرية بالتعاون مع مؤسسة تسيير الميناء والمهنيين ومدرسة التكوين التقني للصيد البحري، على نشر الوعي والتشجيع على احترام المسافات الوقائية وحمل الأقنعة، حيث سجلت استجابة جزئية للباعة، وتتواصل عملية التوعية.

قامت المديرية أيضا بإحصاء العمال المهنيين المتضررين، والآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الوباء، مع جمع الاستمارات الخاصة بهذه العملية عن المتضررين من إجراءات الحجر، الذين توقف نشاطهم، وبلغ عددهم نحو 2000 متضرر استفادوا من المنحة.

في هذا الصدد، يتم تعقيم الموانئ بصفة دورية، كإجراء أولي للتصدي للوباء، بدعم من مصالح البيئة والحماية المدنية، وكذا مصالح الأمن التي فرضت على المهنيين وكل من يدخل الميناء، وضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي، وهو ما سهل العمل مع المهنيين والبحارين، بخلاف تجار الأسماك الوافدين من قسنطينة، باتنة، بجاية وتيزي وزو لاقتناء مختلف الأسماك، حيث يستعجلون الشراء دفعة واحدة، وهو ما يزيد من الاكتظاظ، وجعل مصالح الأمن تتدخل على مستوى المسمكات لتسوية الوضع.

للتذكير، لم يتسن لولاية عين تموشنت منذ الاستقلال، تسيير موانئها، حيث كان ميناء بني صاف مسيرا من قبل مؤسسة من مدينة الغزوات بولاية تلمسان، وميناء بوزجار مسيرا من قبل مؤسسة من ولاية وهران، وهو ما كان يشكل حجر عثرة أمام المهنيين والمسؤولين إلى غاية السنة الجارية، حيث عادت الموانئ إلى ولاية عين تموشنت، وعين على رأسها السيد حكيم لوكيل مدير وحدة تسيير الموانئ (وحدات عين تموشنت).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.